U3F1ZWV6ZTQwNjM4NDgxMzIzNTg4X0ZyZWUyNTYzODI2ODA2MzQyMA==

هل تقفل المستشفيات أبوابها بوجه المرضى ؟


الى متى تُؤَجل السلطة دفع مستحقات المستشفيات ؟
إلى متى إنقطاع المعدات الطبية و التمريضية ؟
و ما مصير الممرضين و الممرضات العاملين في المستشفيات ؟ 

الكثير من الأسئلة يطرحها القطاع الطبي و التمريضي في لبنان إذ أنّه يدقُّ ناقوس الخطر و يحذِّر من خطورة الوضعِ الإقتصادي و تأثيره السلبيّ على المجتمع من دون الحصول على إجاباتٍ و خاصةً في ظلِّ الأوضاع الراهنة.. 
و الجديرُ بالذكرِ أنَّ هذه الأزمة قد بدأت في بداية العام ٢٠١٨ حين بدأت مؤسّسات الضمان الإجتماعي و غيرها من شركات التأمين التابعة للدولة عدم تسديد مستحقاتها للمستشفيات هذا و بالإضافةِ إلى إرتفاع سعر الدولار و بالتالي إنخفاض القدرة الشرائية لتلك في شراء معداتها و من ثُمَّ عدم قدرتها على تسديد معاشات العاملين فيها .
كما أنه من الضروري معالجة المشاكل بأسرع وقت ممكن و لذلك تفادياً لعدم قدرة المستشفيات على إستقبال المرضى لديها 
الذي ينتج عنه العديد من النتائج السلبية في المجتمع اللبناني و أبرزها تفشي الأمراض و الأوبئة،إرتفاع عدد الوفيات،إرتفاع معدل البطالة وإلخ .

 health insurance نهايةً،الجيش الطبي والتمريضي في خطر.. ربما ناقوس الخطر لا يكفِ وحده لتلبية النداءات .. و بالتالي على السلطة تحمل النتائِج .
No comments
Post a Comment

Post a Comment