U3F1ZWV6ZTQwNjM4NDgxMzIzNTg4X0ZyZWUyNTYzODI2ODA2MzQyMA==

الليغا بدون تلوث!

الآن الليجا اصبحت طاهرة بعيداً عن التلوث, المحظوظُ كسِب الرهان والمُنتهي على أعتاب الكرة الذهبية :
أن تدخل النهائي بنزعه هجومية يعني أنك داخل للفوز دون التعويل على أي شيء, أن تدخل ملعب ملقا الصعب مهاجماً يعني أنك وصلت لأعلى مراحل الثقة بالنفس وأنك دخلت مقاتلاً محارباً لأجل اللقب.
زيدان أعاد لنا ملك أوروبا الحقيقي ونجح في كسب الرهان على الصعيد الشخصي والجماعي واصبحت الأرقام التي يحطمها تتحدث بنفسها عن الأصلع الأسطوري.
زيدان الذي قيل أنهُ محظوظ, قيل أنه ضعيفٌ تكتيكياً, قيل أنه لا يصلح لأن يكون مدرباً وأنه يحتاج المزيد لقيادة فريقٍ بحجم الريال, ولكنه ذاته زيدان الذي يُحقق ما نراه ونشاهده ونسمعه هو ذاته الذي راهن القاصي والداني على فشله وعلى فقره التكتيكي وعجزة على إدارة الفريق.
شُكراً زيدان فأنت الذي حققت ما عجز عنه المدربون طيلة 12 عاماً ( الحادية عشر ), شُكراً زيدان فأنت الذي حققت ما عجز عنه المدربون طوال خمس سنوات ( اللقب الثالثُ والثلاثين), شُكراً زيدان لأنك رفضت التفريط بأي نجمٍ بدأ معك من القاع ووصل معك إلى البطولات والألقاب, شُكراً زيدان يا من مرغت أنوفهم بالتراب وأغلقت أفواه النقاد والمشككين وانتصرت على طموحاتهم وكسرت أحلام شُذاذِ الأفاق.
شُكراً رونالدو يا من ظهرت في الوقت المناسب وأنت مُنتهي في عيونهم, شُكراً رونالدو فأنت السلاحُ الفتاك وكلمه السر التي أوصلتنا لما نحنُ عليه, شُكراً رونالدو فأنت تستحقُ الشكر كيف لا وهم من قالوا أنك انتهيت وقالوا أنك لم تعد تنفع ولا تصلح للبقاء في مدريد ولكن من الذي عبر فينا من ربع النهائي إلى النهائي وأكمل اعصاره وضرب كل خصمٍ راهن عليه الإقليم 
مارسيلو – كارفخال : أفضلُ لاعبين في الريال هذا الموسم وأفضل من لعب في هذه المراكز على مستوى العالم ككل, كيف لا وهؤلاء فقط من تمكنوا من اللعب في مركز الظهير والجناح في آنٍ واحد, كيف لا وهم أحدى أعمدة الدفاع والهجوم في ذات الوقت, كيف لا وهم من كسبوا الرهان أمام كل خصمٍ ظن البعضُ أنه قادرُ على إيقاف مدهم الهجومي وثباتهم الدفاعي.
لوكا مودريتش : لك القبعة ترفع والهامة تنحني هناك من قال أن في برشلونة من هو أفضل منك فوجدناك قادرً على اللعب طوال 90 دقيقة كمدافع ومهاجم ولاعبٍ وسط في آنٍ واحد ولم نرى منك التعب أبداً حتى عند هبوط مستواك كانت لمسه واحده منك كفيله أن تجعلنا ننسى أي هفوه منك ونتغنى بروعتك وسحر لمساتكَ.
إيسكو – أسنسيو – من تحاملوا على انفسهم وصبروا على دكه البدلاء , من قاتلوا واستثمروا كل دقيقة نالوها وحصلوا عليها, لم يخيبوا ظن الرجل الذي أعاد اكتشافهم واستخراج أفضل ما فيهم , كانوا على الموعد دائماً وكانوا رجال طوارئً قادرين على إسعاف الفريق كلما اقتضت الحاجة.
كروس – كاسميرو – : الألماني سد فراغ لاعبين في لاعبٍ واحد فقدمه الاولى كانت قدم آوزيل والثانية كانت لألونسو والعيون كنظرة نسرٍ ثاقبة اعطت الإيقاع المطلوب لخط الوسط وجعلته الأقوى عالمياً بين كل أندية العالم.
البرازيلي كان حقاً دبابة مدمرة وخط دفاعٍ أول عن شباك الريال على غرار جدار برلين ولكن لمدريد جدارٌ سيذكره التاريخ على أنه كان الضلع الناقص في تشكيل الريال وعندما وجد أحدث الفارق ومعه اصبح للفريق توازنٌ مميز.

في خط الدفاع هُناك مقاتلون وليسَ مدافعون , كيف لا وفي الفريق روحه وقائده الرجل الذي لرأسه الفضل في تحقيق لقب الدوري كما لرأسه الفضل في تحقيق العاشرة والحادية عشر, و شابُ أسمر فرنسي كان كالغزال وقف سداً منيعاً أمام الخصوم كلما كان أساسياً مدافعاً عن شباك وشعار الفريق.
بيبي أفضل مدافع في أوروبا والرجل الذي قاتل لأجل الفريق سنواتٍ عشر كان دائماً فيها المحارب والمقاتل وكان فيها الرجلُ الصلب والمثل الذي يُحتذى به للثبات والقتالية والروح العالية.
( ناتشو ) أراه أفضل لاعبٍ في الريال في كثير من فترات الموسم وهو الرجل الذي كان الجوكر الأول لزيدان واللاعب الذي أبدع في قلب الدفاع وفي مركز الظهيرين وأثبت أنه لا يعترف بالمركزية بقدر ما يعترف بروح الفريق والقتال لأجله ولأجل الشعار ولإثبات الذات رغم المرض ودكه البدلاء.
بنزيما الرجل الذي عودنا على أن ينام في عشر لقاءات وأن يستفيق في الاوقات المهمة والحساسة من الموسم, هو الرجل الذي تحمل النقد اللاذع وتحمل هجمات الجماهير والصحافة وحارب وكافح الإشاعات وتحامل على نفسه حتى اصبح أحد أيقونات الحسم داخل الفريق وكان لأهدافه القليلة قيمة كان من شأنها أن تثمر بدورٍ فعالٍ في حسم البطولات التي قاتل عليها الريال.
شُكراً دانيلو ووجب شُكرك على صبرك وتحملك وتحسنك ولو قليلاً, شُكراً لصبرك رغم انك كنت الشماعة لأي فشل أو خسارة أو تعادل كان يتعرض لها الفريق, شُكراً لأنك تحاملت رغم كره الغالبية لك ورغم صافرات الجميع عليك ورغم كل ما مررت بهِ كلاعبٍ في أفضل نادٍ بالعالم.
على شباك مرمانا حارسٌ تحمل الإصابات والإشاعات والانتقادات وكان أحد مفاتيح العبور لنهائي كارديف وأحد الرجالات الذي لهم الفضل في تحقيق اللقب الثالثٍ والثلاثين.
خاميس – موراتا – لن ننساكم حتى وأن رحلتم كيف لا وأنتم من مثلتم الفريق ودافعتم عن شعارهٍ في يومٍ من الأيام.
شُكراً للرئيس , للطاقم البدني ، للإدارة ولكل المدريديستا ولكل من يمثل الريال من الصغير إلى الكبير!
هلالالالالالالالالالالالالالالالالالا مدريد
No comments
Post a Comment

Post a Comment